عائلة غزاوية ضحية طيش الشباب وتاجير السيارات
لم يتوقع الشاب رمزي ابو كميل 31 عاماً ان يكون إصراره أول ايام عيد فطر على اصطحاب "والدته" الحاجة المسنة , للخروج برفقه عائلته لإشرابها المرطبات ان تكون المرة الاخيرة التي يرى فيها والدته , وان "يفقدها "ويصاب كل افراد عائلته بحادث سير جلل , ويبقى هو في حالة خطيرة لا يعرف سبب ما أصابه سوى دفع فاتورة طيش شباب مستأجرين لأحدى السيارات التي أصدمت بسيارته ودمرت حياته. . السيدة خضرة محمد أبو كميل (70 عاما) توفيت على الفور, لكبر سنها جراء اصطدام سيارتين، بين منطقتي البيدر وكريزي ووتر بارك جنوب غرب مدينة غزة . الحادث اصاب الجميع فزوجة رمزي الحامل أصيبت بجراح , ولكن مصير أخت رمزي وطفليه الصغيران ليس أفضل حالاً فكانت الإصابات والكسور في جميع أنحاء جسدهم , فتبدل حالهم من فرحة العيد الى المكوث في المشفى حتى يتشافوا من إصابات يخشى ان تبقى ملازمة لهم. وفقا لأنباء من العائلة ان السيارة التي تسببت بالحادث هي مستأجرة من مجموعة شباب ولا يوجد لديهم رخصة ايضاً , وتم القاء القبض عليهم من قبل الشرطة ولم تتضح العقوبة التي ستنزل بهم بعد ان أضاعوا عائلة بأكملها. حوادث السير كانت طيلة أيام الع...